أتنقل بين مختلف الحضارات بكبسة زر فتارة أكون في اليابان و تارة أخرى في هندوراس و اتأمل أين موقعنا تحديداً بين كل هذه الأقوام و الشعوب؟ ما هي المعايير التي يجب ان تعتمد لتكوين فكرة عامة عن الحضارة الإنسانية الحديثة؟ من نحن و من هؤلاء؟ ما الذي يجمعنا على كوكب واحد و ما الذي يفرقنا عن بعضنا البعض؟
الأسئلة كثيرة جداً و البحث عن الجواب مهمة مستحيلة ،،، او ربما كانت مستحيلة قبل سنوات و بدأت الأجوبة تتضح بين الحين و الآخر فقد تبين ان المسألة تندرج تحت مسمى التفرقة - العنصرية - المذهبية او الطائفية.
و يبرز السؤال الكبير و هو: أين نحن من الحضارة العالمية؟
لا شك أن العرب ساهموا بجزء كبير من تكوين الصورة الحالية للحضارة العالمية بشكل او بآخر غير انهم لم يحضوا بهذه المساهمة لمجرد تسمية أنفسهم عرباً فقد ساهم الإسلام بتنظيم المجتمع العربي قديماً و غرس فيهم حب العمل و الإجتهاد و البحث غير ان كل ذلك لم يكن ليظهر لولا حدوث التآخي في بداية الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، فالتآخي بمفهومه الواسع هو نبذ كافة أشكال الفرقة بما فيها الدم بل و جعل الرابط بين المختلفين كرابط الدم بين الأخوة و هذا بحد ذاته يعتبر بداية مناسبة لإنشاء او تكوين أية حضارة او دولة او كيان، فلو حاول علماء الإجتماع توحيد نظرياتهم في اسس بناء الدولة او أي كيان كان فلا بد ان يتفقوا على مبدأ الأخوّة كبداية سليمة و إن إختلفوا في آليات إنشاء ذاك الكيان او أهدافه او سبل الإرتقاء به.
هناك و ليس ببعيد عنا بدأت الحضارة العالمية تأخذ صوراً من صور الترقي و قد بدأت بأن جمعت بين فرقاء الدين و المذهب و الدولة ليتوحدوا تحت شعار الإنسانية التي تحمل المعاني العظيمة لسبب وجود الإنسان على الأرض و لكن يبدوا ان اننا بعيدون جداً عن فهم اسس هذه الحضارة، فقد توضحت صورة العرب الهمجية منذ ان إنظلقت شرارة شر الربيع العربي و ما فعله المتظاهرون من تنكيل و تمثيل بجثث أخوتهم الذين كانوا عليهم يوماً زعماء او قادة، و ما ظهر من سوء أخلاق في تجمعات المتظاهرين من تحرش و إعتداء على الآخر، و قد تبين اننا لا نقيم وزناً للمنجزات لأن التدمير أصبح أسمى من البناء بحجة القضاء على الإرهاب فأقترن بنا اسوأ ما قد يطلق على بشر و قد لفظتنا الإنسانية في أظلم أركانها.
إن الحضارة الإنسانية الحديثة مستمرة بالرقي متجاهلة من لا يريد اللحاق بها فلا يجب علينا ان ننتظر سقوطها ليتساوى الجميع ،،، بل علينا محاولة اللحاق بها قبل ان تُغلق علينا ابواب الحضيرة التي جلسنا فيها بملئ إرادتنا ،،، فلا نلقي باللوم على الآخرين و لنعمل على فهم الآخر دون إسقاط الألقاب التي تفرقنا بسببها فيما بيننا عليهم.
الأسئلة كثيرة جداً و البحث عن الجواب مهمة مستحيلة ،،، او ربما كانت مستحيلة قبل سنوات و بدأت الأجوبة تتضح بين الحين و الآخر فقد تبين ان المسألة تندرج تحت مسمى التفرقة - العنصرية - المذهبية او الطائفية.
و يبرز السؤال الكبير و هو: أين نحن من الحضارة العالمية؟
لا شك أن العرب ساهموا بجزء كبير من تكوين الصورة الحالية للحضارة العالمية بشكل او بآخر غير انهم لم يحضوا بهذه المساهمة لمجرد تسمية أنفسهم عرباً فقد ساهم الإسلام بتنظيم المجتمع العربي قديماً و غرس فيهم حب العمل و الإجتهاد و البحث غير ان كل ذلك لم يكن ليظهر لولا حدوث التآخي في بداية الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، فالتآخي بمفهومه الواسع هو نبذ كافة أشكال الفرقة بما فيها الدم بل و جعل الرابط بين المختلفين كرابط الدم بين الأخوة و هذا بحد ذاته يعتبر بداية مناسبة لإنشاء او تكوين أية حضارة او دولة او كيان، فلو حاول علماء الإجتماع توحيد نظرياتهم في اسس بناء الدولة او أي كيان كان فلا بد ان يتفقوا على مبدأ الأخوّة كبداية سليمة و إن إختلفوا في آليات إنشاء ذاك الكيان او أهدافه او سبل الإرتقاء به.
هناك و ليس ببعيد عنا بدأت الحضارة العالمية تأخذ صوراً من صور الترقي و قد بدأت بأن جمعت بين فرقاء الدين و المذهب و الدولة ليتوحدوا تحت شعار الإنسانية التي تحمل المعاني العظيمة لسبب وجود الإنسان على الأرض و لكن يبدوا ان اننا بعيدون جداً عن فهم اسس هذه الحضارة، فقد توضحت صورة العرب الهمجية منذ ان إنظلقت شرارة شر الربيع العربي و ما فعله المتظاهرون من تنكيل و تمثيل بجثث أخوتهم الذين كانوا عليهم يوماً زعماء او قادة، و ما ظهر من سوء أخلاق في تجمعات المتظاهرين من تحرش و إعتداء على الآخر، و قد تبين اننا لا نقيم وزناً للمنجزات لأن التدمير أصبح أسمى من البناء بحجة القضاء على الإرهاب فأقترن بنا اسوأ ما قد يطلق على بشر و قد لفظتنا الإنسانية في أظلم أركانها.
إن الحضارة الإنسانية الحديثة مستمرة بالرقي متجاهلة من لا يريد اللحاق بها فلا يجب علينا ان ننتظر سقوطها ليتساوى الجميع ،،، بل علينا محاولة اللحاق بها قبل ان تُغلق علينا ابواب الحضيرة التي جلسنا فيها بملئ إرادتنا ،،، فلا نلقي باللوم على الآخرين و لنعمل على فهم الآخر دون إسقاط الألقاب التي تفرقنا بسببها فيما بيننا عليهم.
كلام واقعي يا ليت الكثير منا يفهم هالعبارات ونطبق قوانين الطبيعه الأنسانيه ونلحق بالركب ركب الحظاره
ردحذفعُلا الجنيدي